ويقول الكاتب إن الرئيس ترامب شرع في تصعيد تهجمه العنصري على أربع نائبات في الحزب الديمقراطي، مشككا في أنهن قادرات على "حب بلادنا"، لأن استطلاعات الرأي تشير إلى أن هذا الأسلوب قد يفيده في انتخابات العام المقبل. فحظوظ ترامب في الفوز بفترة رئاسية ثانية معلقة على أمل أن يتمكن الجمهوريون من استقطاب المزيد من أصوات الناخبين البيض في الولايات الشمالية المتنافس عليها، ردا على تنامي الشعور المناهض لترامب في ولايات أخرى. وهذا سيمنحه الفارق الذي مكنه من الفوز في الانتخابات السابقة على هيلاري كلينتون، على الرغم من أنها فاقته بثلاثة ملايين في عدد الأصوات الإجمالي. ويبدو حسب الكاتب أن هجوم ترامب على النائبات ألكسندريا أوكازيو كورتيس ، ورشيدة طليب، وإلهان عمر، وأيانا بريسلي يصب في هذا الاتجاه. وتعرف النائبات المولودات كلهن في أم ريكا باستثناء إلهان عمر بتصريحاتهن النارية، وينتمين إلى يسار الحزب الديمقراطي الذي ثار على قيادة الحزب المعتدلة في الكونغرس. وبينت استطلاعات الرأي أن النائبات المعنيات يتمتعن بشهرة واسعة في أوساط الجمهوريين أكثر من أي نائب ديمقراطي آخر، لأن أن صار ...