ويقول الكاتب إن الرئيس ترامب شرع في تصعيد تهجمه العنصري على أربع
نائبات في الحزب الديمقراطي، مشككا في أنهن قادرات على "حب بلادنا"، لأن
استطلاعات الرأي تشير إلى أن هذا الأسلوب قد يفيده في انتخابات العام
المقبل.
فحظوظ ترامب في الفوز بفترة رئاسية ثانية معلقة على أمل أن يتمكن الجمهوريون من استقطاب المزيد من أصوات الناخبين البيض في الولايات الشمالية المتنافس عليها، ردا على تنامي الشعور المناهض لترامب في ولايات أخرى.
وهذا سيمنحه الفارق الذي مكنه من الفوز في الانتخابات السابقة على هيلاري كلينتون، على الرغم من أنها فاقته بثلاثة ملايين في عدد الأصوات الإجمالي.
ويبدو حسب الكاتب أن هجوم ترامب على النائبات ألكسندريا أوكازيو كورتيس، ورشيدة طليب، وإلهان عمر، وأيانا بريسلي يصب في هذا الاتجاه.
وتعرف النائبات المولودات كلهن في أمريكا باستثناء إلهان عمر بتصريحاتهن النارية، وينتمين إلى يسار الحزب الديمقراطي الذي ثار على قيادة الحزب المعتدلة في الكونغرس.
وبينت استطلاعات الرأي أن النائبات المعنيات يتمتعن بشهرة واسعة في أوساط الجمهوريين أكثر من أي نائب ديمقراطي آخر، لأن أنصار ترامب يكرهونهن أكثر من المرشحين الديمقرطيين للرئاسة.
وأشارت استطلاعات رأي أخرى إلى أن 69 في المئة من الناخبين البيض دون مستوى التعليم الثانوي ينظرون نظرة سيئة للاشتراكية. وقد دأب ترامب على وصف هؤلاء النائبات بأنهن اشتراكيات.
وحذر مسؤول ديمقراطي كبير في الكونغرس من أن تصريحات ترامب قد تجعل حياة النائبات في خطر.
ويخضع شرطي في لويزيانا إلى التحقيق بعدما دعا إلى إطلاق النار على النائبة أوكازيو كورتيس، في منشور على فيسبوك. وقالت النائبة إن ترامب يفعل ذلك عن قصد ويعرض ملايين الأمريكيين للخطر.
واجتزت زقاقا يفضي إلى ميدان عابدين، وتأملت فخامة وروعة طراز العمارات ذات الشرفات المصممة بعناية فائقة والمصاريع الخشبية، التي تعطيك لمحة عن الحياة في هذه المدينة المزدحمة في الحقبة الذهبية ما بين القرنين التاسع عشر والعشرين.
وتستقر أمام العمارات عربة طعام صغيرة معدنية محاطة برف صغير يضع عليه الزبائن أطباقهم ليتناولوا طعامهم على عجالة، ورُصت علب اللحم المحفوظ في الرف العلوي، لإضافتها إلى الشطائر أو مزجها بالبيض.
وفي الرف الذي يليه رُص البيض والأطباق المعدنية وأكياس من الخبز البلدي الذي يحظى بمكانة كبيرة في قلوب المصريين، وبضعة أطباق تحوي الفلافل (الطعمية) المصرية الرائعة، التي لم تنل حظها من الشهرة، مع أن الكثيرين من ذوّاقي الطعام يصفونها بأنها أشهى فلافل في العالم.
ولا تفارق الابتسامة وجه أمير، صاحب عربة الطعام، أثناء إعداد الطعام. وراقبته وهو يشكل خليط الفلافل في صورة أقراص صغيرة بأطرف أصابعة في سرعة فائقة إلى حد أنك لا تكاد ترى يديه عند تشكيل القرص ووضعه في الزيت.
ولم تكد تمر بضع دقائق حتى قدم لي طبقا من الخبز البلدي المحشو بأقراص الفلافل الساخنة المغطاة بشرائح الطماطم والخس وقطرات من الطحينة، وإلى جوارها الخضروات المخللة بأشكالها وألوانها، كان أطيبها مذاقا، الفلفل الأخضر الرفيع المتبل بالشطة والكمون والملح، وإن كان الكمون أكسب طعمه شيئا من المرارة.
وكانت شطيرة الطعمية مثالا للبساطة. إذ اشتهرت البلدان المجاورة، كسوريا ولبنان، بإتقان صناعة شطائر الفلافل، فهم يتفنون في إضافة مختلف المقبلات والصلصات، مثل سلطة الكرنب والجزر، وسلطة الطماطم المتبلة بالأعشاب واللفت المخلل.
ولا شك أن شطائر الفلافل الشامية طيبة المذاق، لكنها، في رأيي، لا تقارن بنظيرتها المصرية. فقد حازت الفلافل التي أعدتها سلسلة مطاعم "زوبة" للوجبات السريعة على لقب أفضل فلافل بلا منازع في مهرجان الفلافل بلندن عام 2016، متفوقة على منافستيها الفلسطينية واللبنانية.
وربما يرجع ذلك إلى أن الفلافل المصرية تمتاز عن غيرها بمكوناتها المميزة. وبينما تُعد الفلافل في معظم دول العالم بالحمص، فإن الفلافل في مصر قوامها الفول، الذي يعطي نتائج أفضل عند القلي ويكسب الفلافل هشاشة وخفة تميزها عن مثيلاتها المصنوعة من الحمص.
وتتميز الفلافل المصرية أيضا بأنها غنية بالأعشاب الطازجة والخضروات، كالكسبرة الخضراء والكرّات والبقدونس، بالإضافة إلى البصل والثوم والكسبرة الجافة، ولهذا تجدها خضراء من الداخل ومفعمة بنكهات أكثر من مثيلاتها في البلدان المجاورة.
وتقول كلوديا رودن، عالمة إنسانيات متخصصة في الطعام وفنون الطهي: "أوافق تماما على أن الفلافل المصرية هي أفضل فلافل في العالم، وأنصح دائما كل من يزور مصر بتذوقها. وأرى أن الفول يكسبها قواما أفضل، لأنه أكثر نعومة، فضلا عن أنها غنية بالأعشاب، وهذا يجعلها أفضل مذاقا".
فحظوظ ترامب في الفوز بفترة رئاسية ثانية معلقة على أمل أن يتمكن الجمهوريون من استقطاب المزيد من أصوات الناخبين البيض في الولايات الشمالية المتنافس عليها، ردا على تنامي الشعور المناهض لترامب في ولايات أخرى.
وهذا سيمنحه الفارق الذي مكنه من الفوز في الانتخابات السابقة على هيلاري كلينتون، على الرغم من أنها فاقته بثلاثة ملايين في عدد الأصوات الإجمالي.
ويبدو حسب الكاتب أن هجوم ترامب على النائبات ألكسندريا أوكازيو كورتيس، ورشيدة طليب، وإلهان عمر، وأيانا بريسلي يصب في هذا الاتجاه.
وتعرف النائبات المولودات كلهن في أمريكا باستثناء إلهان عمر بتصريحاتهن النارية، وينتمين إلى يسار الحزب الديمقراطي الذي ثار على قيادة الحزب المعتدلة في الكونغرس.
وبينت استطلاعات الرأي أن النائبات المعنيات يتمتعن بشهرة واسعة في أوساط الجمهوريين أكثر من أي نائب ديمقراطي آخر، لأن أنصار ترامب يكرهونهن أكثر من المرشحين الديمقرطيين للرئاسة.
وأشارت استطلاعات رأي أخرى إلى أن 69 في المئة من الناخبين البيض دون مستوى التعليم الثانوي ينظرون نظرة سيئة للاشتراكية. وقد دأب ترامب على وصف هؤلاء النائبات بأنهن اشتراكيات.
وحذر مسؤول ديمقراطي كبير في الكونغرس من أن تصريحات ترامب قد تجعل حياة النائبات في خطر.
ويخضع شرطي في لويزيانا إلى التحقيق بعدما دعا إلى إطلاق النار على النائبة أوكازيو كورتيس، في منشور على فيسبوك. وقالت النائبة إن ترامب يفعل ذلك عن قصد ويعرض ملايين الأمريكيين للخطر.
واجتزت زقاقا يفضي إلى ميدان عابدين، وتأملت فخامة وروعة طراز العمارات ذات الشرفات المصممة بعناية فائقة والمصاريع الخشبية، التي تعطيك لمحة عن الحياة في هذه المدينة المزدحمة في الحقبة الذهبية ما بين القرنين التاسع عشر والعشرين.
وتستقر أمام العمارات عربة طعام صغيرة معدنية محاطة برف صغير يضع عليه الزبائن أطباقهم ليتناولوا طعامهم على عجالة، ورُصت علب اللحم المحفوظ في الرف العلوي، لإضافتها إلى الشطائر أو مزجها بالبيض.
وفي الرف الذي يليه رُص البيض والأطباق المعدنية وأكياس من الخبز البلدي الذي يحظى بمكانة كبيرة في قلوب المصريين، وبضعة أطباق تحوي الفلافل (الطعمية) المصرية الرائعة، التي لم تنل حظها من الشهرة، مع أن الكثيرين من ذوّاقي الطعام يصفونها بأنها أشهى فلافل في العالم.
ولا تفارق الابتسامة وجه أمير، صاحب عربة الطعام، أثناء إعداد الطعام. وراقبته وهو يشكل خليط الفلافل في صورة أقراص صغيرة بأطرف أصابعة في سرعة فائقة إلى حد أنك لا تكاد ترى يديه عند تشكيل القرص ووضعه في الزيت.
ولم تكد تمر بضع دقائق حتى قدم لي طبقا من الخبز البلدي المحشو بأقراص الفلافل الساخنة المغطاة بشرائح الطماطم والخس وقطرات من الطحينة، وإلى جوارها الخضروات المخللة بأشكالها وألوانها، كان أطيبها مذاقا، الفلفل الأخضر الرفيع المتبل بالشطة والكمون والملح، وإن كان الكمون أكسب طعمه شيئا من المرارة.
وكانت شطيرة الطعمية مثالا للبساطة. إذ اشتهرت البلدان المجاورة، كسوريا ولبنان، بإتقان صناعة شطائر الفلافل، فهم يتفنون في إضافة مختلف المقبلات والصلصات، مثل سلطة الكرنب والجزر، وسلطة الطماطم المتبلة بالأعشاب واللفت المخلل.
ولا شك أن شطائر الفلافل الشامية طيبة المذاق، لكنها، في رأيي، لا تقارن بنظيرتها المصرية. فقد حازت الفلافل التي أعدتها سلسلة مطاعم "زوبة" للوجبات السريعة على لقب أفضل فلافل بلا منازع في مهرجان الفلافل بلندن عام 2016، متفوقة على منافستيها الفلسطينية واللبنانية.
وربما يرجع ذلك إلى أن الفلافل المصرية تمتاز عن غيرها بمكوناتها المميزة. وبينما تُعد الفلافل في معظم دول العالم بالحمص، فإن الفلافل في مصر قوامها الفول، الذي يعطي نتائج أفضل عند القلي ويكسب الفلافل هشاشة وخفة تميزها عن مثيلاتها المصنوعة من الحمص.
وتتميز الفلافل المصرية أيضا بأنها غنية بالأعشاب الطازجة والخضروات، كالكسبرة الخضراء والكرّات والبقدونس، بالإضافة إلى البصل والثوم والكسبرة الجافة، ولهذا تجدها خضراء من الداخل ومفعمة بنكهات أكثر من مثيلاتها في البلدان المجاورة.
وتقول كلوديا رودن، عالمة إنسانيات متخصصة في الطعام وفنون الطهي: "أوافق تماما على أن الفلافل المصرية هي أفضل فلافل في العالم، وأنصح دائما كل من يزور مصر بتذوقها. وأرى أن الفول يكسبها قواما أفضل، لأنه أكثر نعومة، فضلا عن أنها غنية بالأعشاب، وهذا يجعلها أفضل مذاقا".
Comments
Post a Comment