Skip to main content

هجوم نيوزيلندا: صمت دقيقتين وقت صلاة الجمعة وبث الآذان في التليفزيون والإذاعة

قالت رئيس الوزراء النيوزلندية جاسيندا أرديرن، إنه سيكون هناك صمت لمدة دقيقتاين حدادا على الضحايا، يوم الجمعة، أثناء صلاة الجمعة ومرور ذكرى أول أسبوع على هجوم المسجدين في كرايست تشيرش.
كما سيتم بث آذان صلاة الجمعة من خلال التلفزيون الوطني والإذاعة، يوم الجمعة.
ودُفن لاجيء سوري ونجله، يوم الأربعاء، ليكونا أول ضحايا يقام لهما جنازة من 50 شخصا قتلوا في هجوم على مسجد النور في مدينة كرايست تشيرش، يوم الجمعة الماضي.
وجاء الضحية السوري خالد مصطفى، 44 سنة، كلاجئ إلى نيوزيلندا مع عائلته ومنهم ابنه حمزة، 16 سنة، الذي قتل أيضا في الهجوم، وكذلك ابنه الأصغر زيد وأصيب، وكذلك زوجته، التي لم تصب بأذى.
وشُيعت ست جنازات، يوم الأربعاء. وتأمل الشرطة تسليم جثامين جميع ضحايا الهجوم قريبا.
وارتكب الأسترالي برينتون تارانت، 28 عاما، وهو من العنصريين اليمينيين المتطرفين، الجريمة ووجهت له المحكمة تهمة القتل العمد.
وتجمع المئات من المشيعين في مقبرة قرب مركز لينوود الإسلامي في كرايست تشيرش، يوم الأربعاء، وهو أحد مركزين إسلاميين تعرضا للاستهداف يوم الجمعة الماضي.
وحضر النجل الأصغر زيد مصطفى، جنازة والده وشقيقه على كرسي متحرك. وقال أثناء الدفن "لا ينبغي أن أقف هنا أمام قبرك. يجب أن أكون بجانبك". بحسب ما نقلته فرانس برس عن أحد من حضروا الجنازة.
لكن بعض العائلات أعربت عن إحباطها من تأخر عملية تحديد الهوية. واشتكى محمد صافي، 23 عاما، الذي توفي والده مطيع الله صافي في مسجد النور، من نقص المعلومات.
وقال مفوض الشرطة مايك بوش، إنه يتوجب على السلطات إثبات سبب الوفاة حتى تتمكن المحاكم من اعتبارها جريمة قتل.
وأضاف: "لا يمكنك إدانة أحد بارتكاب جريمة قتل دون تحديد سبب الوفاة". "لذا، فهذه عملية شاملة للغاية يجب إكمالها وفقا لأعلى المعايير."
ونشر جون هارت، وهو مزارع في مقاطعة ماسترتون، على تويتر صورة من وثيقة تسليم بندقية نصف ألية للشرطة لاتلافها.
وأدى هذا المنشور إلى غضب مالكي الأسلحة الآخرين والذين شنوا حملة من الإساءات على صفحته على موقع فيسبوك، خاصة من الولايات المتحدة حيث يتمتع اللوبي المؤيد للسلاح بقوة خاصة.
اعتقلت السلطات الإيطالية سائق حافلة مدرسية من أصول سنغالية، بتهمة اختطاف الحافلة وإشعال النار فيها بينما كانت تُقل 51 تلميدا بالقرب من مدينة ميلانو.
وتم إنقاذ الأطفال، الذين كان بعضهم مقيدا، من خلال النوافذ المحطمة في الجزء الخلفي من الحافلة ولم يصب أحد بأذى شديد، بينما عانى 14 شخصا من أعراض اختناق بسبب استنشاق الدخان.
وزعمت السلطات أن السائق الإيطالي من أصول سنغالية، 47 عاما، كان يقول أثناء الحادث: "لن ينجو أحدا"، وقالت تقارير إن الرجل صرخ "أوقفوا الموت في البحر المتوسط".
وقال فرانشيسكو جريكو، كبير المدعين في ميلانو "كانت معجزة (إنقاذ الضحايا)، وكان من الممكن أن تتحول إلى مجزرة."
وقال مدرس كان على متن الحافلة، إن المشتبه به (السائق) كان غاضبا من سياسة الهجرة الإيطالية.
ذكرت تقارير محلية أن التلاميذ ومسؤولين عنهم كانوا في طريقهم من مدرسة في فيلاتي دي كريما، إلى صالة ألعاب رياضية، لكن السائق سلك طريقا مختلفا على طريق سريع محلي متجه إلى مطار لينيت في ميلانو.
وبحسب تقارير فإن أحد التلاميذ اتصل بوالده وأخبرهم أن السائق يهدد الركاب بتلاميذ، وأبلغ الوالدان الشرطة على الفور.
واستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن تحاول الشرطة اعتراض الحافلة، التي اصطدمت بسيارات الشرطة.
وذكرت تقارير إيطالية أن الاصطدام أدى إلى تناثر الوقود خارج الحافلة، لكن الشرطة تمكنت من تحطيم النوافذ الخلفية وإخراج الركاب قبل أن تنفجر.
وقال ممثلو الادعاء في ميلانو إنهم يحققون في جميع الدوافع المحتملة "بما في ذلك الإرهاب".
ورد وزير الداخلية اليميني الإيطالي، ماتيو سالفيني، بغضب على هذه المزاعم، وقال إن الرجل لديه سجل إجرامي.
ويحقق مسؤولو الوزارة في إمكانية سحب الجنسية الإيطالية من السائق، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.
منذ وصوله إلى السلطة في يونيو/حزيران، روج حزب الرابطة اليمينية الحاكم وحركة فايف ستار الشعبوية لموقف متشدد ضد الهجرة.
تقع إيطاليا على خط الهجرة من أفريقيا إلى أوروبا، وتعد المقصد الرئيسي للمهاجرين الذين يعبرون البحر المتوسط باتجاه القارة العجوز، وقد حاولت روما إغلاق موانئها أمام القوارب.
في يوم الثلاثاء، تم إنقاذ حوالي 50 شخصا كانوا في قارب مطاطي بواسطة سفينة تابعة لمؤسسة خيرية قبالة ساحل ليبيا وتم نقلهم إلى جزيرة لامبيدوسا في صقلية.
وقالت السلطات إنالسفينة تم اختطافها وبدأت تحقيقا في مزاعم مساعدة الهجرة السرية.
ويسمح المرسوم الصادر في سبتمبر/أيلول بترحيل المهاجرين وسحب جنسيتهم إذا ارتكبوا جرائم خطيرة.
وشارك حوالي 200 ألف شخص في وقت سابق من هذا الشهر، في مسيرة مناهضة للعنصرية في ميلانو.

Comments