Skip to main content

مجلس إدارة مصرف باركليز وافق على صفقة "وهمية" مع مستثمرين قطريين

علمت محكمة بريطانية أن مجلس إدارة مصرف باركليز وافق على صفقة مع مستثمرين قطريين تقع تحت طائلة اتهامات بالاحتيال وصاغها محامون يمثلون المصرف.
فقد وافق مجلس الإدارة على دفع 42 مليون جنيه استرليني للمستثمرين القطريين مقابل خدمات استشارية في يونيو/ حزيرن 2008، بعدما طالب القطريون بضعف المبلغ الذي دفع لمستثمرين آخرين.
ويقول الادعاء إن الاتفاق لم يكن حقيقيا وإنما وسيلة لدفع مبالغ رسوم إضافية.
وينفي المديرون السابقون في باركليز روجر جنكينز وتوم كالاريس، وريتشارد بوث، مخالفة القانون في هذه الصفقة.
ويحاكم جنكينز وكالاريس في لندن بتهمتي الغش والاحتيال في عملية رفع رأس مال باركليز في يونيو/ حزيران 2008 بملبغ 4،5 مليارات جنيه استرليني.
ويحاكم جنكينز أيضا في عملية رفع رأس مال أخرى بقيمة 7 مليارات جنيه استرليني تمت في أكتوبر/ تشرين الأول 2008.
وعلمت المحكمة أن مجلس الإدارة وافق على "صفقة الخدمات الاستشارية" في يونيو/ حزيران 2008، بعد أخذ رأي المدير العام للشؤون القانونية في المصرف، ونائبته، جوديث شيفرد، فضلا عن كبار المسؤولين في شركة المحاماة كليفورد تشانس.
ويقول وليام بويس المحامي عن بوث إن موافقة مجلس الإدارة ومشاركة كبار المحامين في صياغة الاتفاق يثير التساؤل بشأن سبب محاكمة بوث، فمحامو المصرف ومجلس إدارته ورئيسه كانوا على علم بالاتفاق ووافقوا عليه.
وأضاف المحامي أن كل نقطة في الاتفاق قدمها الادعاء ضد بوث على أنها غش تبين في النهاية أنها من صياغة محامي الشركة، الذين تفاوضوا مع محامي المستثمرين القطريين بشأنها. ومع ذلك نجد بوث مع المتهمين.
وتابع يقول في دفاعه إن بوث كان مسؤولا متوسطا في المصرف وكان يتلقى التعليمات ولا يتخذ القرارات. فالمسؤولون الكبار هم الذين اتخذوا القرار، والمحامون أكدوا أنه قانوني، ومسؤولية بوث كانت تنفيذ القرار، حتى إذا لم يعجبه، وقد عبر أكثر من مرة عن موقفه من بعض القرارات، ولكن لم تكن له سلطة لتغييرها.
وأضاف أن موكله "عبر عن تحفظاته، ولم يحاول إخفاء أي شيء. وأكد على أن المحامين كان لهم اطلاع كامل على كل شيء. ولا يتعلق الأمر بأي محام بل بالسيد هاردينغ كبير المحامين في المصرف".
وكانت الأدلة في أغلبها تسجيلات هاتفية في خط بوث، التي سجلت لأنه كان يتكلم من مكتب تجاري تسجل فيه المكالمات مع الزبائن عادة، أما مكالمات كبار المديرين فلم يتم تسجيلها.
وقال بويس للمحكمة إن الجميع في باركليز، بمن فيهم المحامون، كانوا يعرفون أن القطريين لم يكونوا ليدخلوا في رفع رأس المال لو لم توافق باركليز على دفع مبالغ مقابل خدمات استشارية.
وهبطت كوتش، وهي مهندسة كهرباء، ومير، الحاصلة على شهادة الدكتوراة في علوم الطبيعة البيولوجية، بسترة الفضاء الخاصة بوكالة ناسا الساعة 11:38 بتوقيت غرينتش الجمعة. واتجهت دون مركبة فضائية إلى موقع يُعرف باسم "منفذ 6" في إحدى البنايات لاستبدال وحدة شحن وتفريغ البطاريات هناك.
وعادت الرائدتان إلى غرفة معادلة الضغط ومعهما الوحدة المعطلة، والتي من المقرر أن تُشحن على سفينة الفضاء "سبايس إكس دراغون" الخاصة بالإمدادات بهدف إخضاعها لفحص على الأرض.
وغردت كامالا هاريس، المرشحة الديمقراطية المحتملة للرئاسة الأمريكية، على حسابها على موقع التواصل الاجتماعي تويتر قائلة إنه إنجاز "أكثر من تاريخي".
وأعلنت ناسا في مارس/ آذار الماضي أن كوتش سوف تشارك في أول مهمة نسائية خالصة للعمل خارج المركبات في الفضاء مع زميلتها آنا ماكلين، لكن هذه الخطة أُلغيت لعدم توافر سترة فضائية تناسب ماكلين قبل موعد المهمة.
وكانت المرأة الأولى التي تسير في الفضاء هي الروسية سفيتلانا سافتيسكايا التي نفذت مهمة خارج المحطة الفضائية الروسية سالوت7 استمرت ثلاث ساعات في 25 يوليو/ تموز 1984.
أما أول شخص قام بمهمة خارج مركبة في الفضاء فهو رائد الفضاء الروسي أليكساي ليونوف، الذي توفي في وقت سابق من الشهر الجاري.
وكشفت ناسا الثلاثاء الماضي النقاب عن نسخة تجريبية من سترة الفضاء الجديدة التي قد يرتديها رواد الفضاء في المستقبل على سطح القمر.
وأطلقت الوكالة على السترة الجديدة "سترة القمر"، والمعروفة فنيا بوحدة التحرك الاستكشافي خارج المركبات في الفضاء، التي يمكن ضبط قياساتها حسب حجم رائد أو رائدة الفضاء مهما كان الشكل أو الحجم.

Comments